الشيخ الطبرسي
37
تفسير مجمع البيان
حلفت برب مكة ، والمصلى ، * وأعناق الهدي مقلدات والحلق : حلق الرأس ، يقال : حلق وحلق . والمحلق : موضع الحلق بمنى . والمحلق الحلاق . وحلق الطائر في الهواء : إذا ارتفع . وحلق ضرع الناقة : إذا ارتفع لبنها . والحلق : مجرى الطعام والشراب في المري . وحلوق الأرض : مجاريها في أوديتها . وحلاق المنية . وأصل ( 1 ) الباب : الاستمرار . والرأس : أعلى كل شئ . والأذى : كل ما تأذيت به . ورجل إذ : إذا كان شديد التأذي . وأصله : الضرر بالشئ . والنسك : جمع النسيكة وهي الذبيحة ، ويجمع أيضا ( 2 ) على نسائك ، كصحيفة وصحائف وصحف . وكلما ذبح لله فهو نسيكة . والنسك : العبادة ، ومنه رجل ناسك أي : عابد . والتمتع : أصله الالتذاذ والاستمتاع . ومتعة الحجة : هي أن يعتمر في أشهر الحج ثم يحل ويتمتع بالإحلال بأن يفعل ما يفعله المحل ، ثم يحرم بالحج من غير رجوع إلى الميقات ، فهو إحلال بين احرامين . وأهل الرجل : زوجته . والتأهل : التزوج . وأهل الرجل : أخص الناس به . وأهل البيت : سكانه . وأهل الاسلام : من يدين به . وأهل القرآن : من يقرؤه ويقوم بحقوقه . وأهلته لهذا الأمر أي : جعلته أهلا له . وقولهم : أهلا ومرحبا أي : اختصاصا بالتحية والتكرمة . والعقاب : مصدر ، يقال عاقبه عقابا ومعاقبة وعقوبة . وأصله من عقب الشئ أي : خلفه فكأن القبيح يعقبه الشدة . وعقب الانسان : نسله . وعقبه : مؤخر قدميه . الاعراب : قوله : ( فما استيسر من الهدي ) موضع ما رفع ، كأنه قال فعليه ما استيسر . ويجوز أن يكون موضعه نصبا ، وتقديره فاهدوا ما استيسر ، والرفع أولى لكثرة نظائره كقوله ( ففدية من صيام ) ، ( فعدة من أيام ) ، ( فصيام ثلاثة أيام في الحج ) . وقوله : ( في الحج ) يتعلق بالمصدر ، وليس في موضع خبر . وهذا النحو قد جاء مرفوعا على تقدير إضمار خبر . المعنى : ثم بين سبحانه فرض الحج والعمرة على العباد بعد بيانه فريضة الجهاد فقال : ( وأتموا الحج والعمرة لله ) أي : أتموهما بمناسكهما وحدودهما ، وتأدية كل ما فيهما ، عن ابن عباس ، ومجاهد . وقيل : معناه أقيموهما إلى آخر ما
--> ( 1 ) [ الباب ] . ( 2 ) [ على ] .